أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
388
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الرّحم والأرحام على وجهين « « 1 » القرابة * رحم المرأة « 1 » » * فوجه منهما ؛ الأرحام « 2 » : القرابة ؛ قوله تعالى في سورة الأحزاب : وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ « 3 » ؛ وكقوله سبحانه في سورة النّساء : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ « 4 » . والوجه الثّانى ؛ الأرحام يعنى به : أرحام النّساء « 5 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ « 6 » يعنى : الوليد « 7 » في الرّحم . * * *
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) في ل : « الرحم » ( 3 ) الآية رقم 6 . وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 8 ) « الأرحام : القرابات واحدتها : رحم » وبنحوه في ( اللسان - مادة : ر . ح . م ) . ( 4 ) الآية الأولى . ( 5 ) في ل : « الأرحام واحدهم رحم ، وهو رحم المرأة » وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 8 ) « والرحم : ما يشتمل على ماء الرجل ويكون منه الحمل » ( 6 ) الآية 228 . ( 7 ) في ل وم : « الولد . . . » .